٥ نصائح لإعادة تدوير علب الكرتون في...
نعيش في عالمٍ تصل فيه مشترياتنا إلى عتبة منازلنا مباشرةً، غير أنّ...
نعيش اليوم في زمنٍ تزايد فيه الوعي بأهمية الاستدامة، وبات لزامًا على الشركات أن تضع الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في صدارة أولوياتها كي تحافظ على حضورها ومكانتها في السوق الحديث.
ما المقصود بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ولماذا تهمّ؟
تُمثّل العوامل البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) الركائز الثلاث الأساسية لممارسات الأعمال المستدامة. فمن المبادرات والسياسات وصولًا إلى إعداد التقارير، أصبح الالتزام بمبادئ الحوكمة السليمة معيارًا تسير عليه جميع الشركات اليوم. ويُفهَم هذا المفهوم على أوجهٍ مختلفة تبعًا للجانب الذي يصفه من نشاط الشركة؛ فتقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، على سبيل المثال، هي إفصاح الشركة عن الأثر البيئي والاجتماعي والمؤسسي الناتج عن أنشطتها وقراراتها وما تُدخِله من تغييرات واستثمارات وغير ذلك، سواء داخل نطاق المؤسسة أو خارجه.
وقد يشمل ذلك اتخاذ إجراءاتٍ إيجابية لتعزيز التنوّع في القوى العاملة (وهو من قبيل الحوكمة الرشيدة)، والإسهام في تنمية المجتمعات المحلية في المناطق التي تعمل فيها الشركة (وهو أثرٌ اجتماعي)، وخفض البصمة الكربونية عبر إضافة مزيدٍ من المركبات الكهربائية إلى أسطولها (وهو أثرٌ بيئي).
وتكمن أهمية الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في أنها:
المستهلكون يتطلّعون إلى الاستدامة
ومع أنّ تبنّي ممارسات الحوكمة السليمة لم يعد ميزةً إضافية بل ضرورةً لا غنى عنها للشركات، فإنه من المهم بالقدر نفسه أن يكون المستهلكون وسائر أصحاب المصلحة (كالشركاء والمستثمرين) على درايةٍ بمبادراتها في هذا المجال وبما تُحدثه من أثر.
ومن الوسائل التي تعتمدها العلامات التجارية لتحقيق ذلك إعداد تقارير الاستدامة. فالشركات التي تتّسم بالوضوح والشفافية بشأن جهودها في مجال الحوكمة وأثرها تكسب ثقة المستهلكين الذين باتوا يفضّلون العلامات الشفافة والمسؤولة اجتماعيًا.
فمع تنامي وعي المستهلكين بالأثر البيئي والاجتماعي المترتّب على خياراتهم، باتوا يبحثون عن العلامات التجارية التي تنسجم مع قيمهم. فكثيرٌ منهم، على سبيل المثال، أصبح يتحرّى ممارسات الشركات التي يتعامل معها، ويطرح أسئلة حول البصمة الكربونية للمنتج، وظروف العمل، والمواد المستخدمة في تغليفه.
وبالنسبة لعلامات التجارة الإلكترونية على وجه الخصوص، يمكن للمصداقية أن تمنحك ميزة قوية لدى جيلٍ جديد من المستهلكين، ولا سيّما حين يتعلّق الأمر بالجيل Z!
فكيف يمكن لعلامتك التجارية إذًا أن تُبرِز أثرها لأصحاب المصلحة بأسلوبٍ واضح وصادق مع تجنّب الوقوع في التضليل البيئي (Greenwashing)؟
قوة الشفافية لا يمكن إنكارها
تُمثّل البيانات العمود الفقري لتقارير الاستدامة. فهي تمنحك، أولًا، صورةً واضحة عن وضعك الراهن، وتُبرِز في الوقت نفسه أكثر المجالات حاجةً إلى التحسين. كما أنها تُعزّز سمعة علامتك التجارية، وترفع من مستوى ثقة المستهلكين وتفاعلهم.
فمن دون الوصول إلى البيانات الصحيحة، تُخاطر بالوقوع في فخّ التضليل البيئي، أي تقديم صورةٍ عن الاستدامة لا تصمد أمام التدقيق، ما قد ينعكس سلبًا على صورة علامتك التجارية وعلى ثقة المستهلكين بها.
إنّ جمع البيانات وفهمها ليس بالأمر الهيّن، وهنا يكمن الدور الذي يُحدث فيه حلّ eGreenBadge التقني فرقًا حقيقيًا. فهو يساعد علامات التجارة الإلكترونية على تجاوز تحدّي قياس انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ضمن النطاق الثالث والإبلاغ عنها بدقّة عبر سلسلة التوريد بأكملها، بما يمكّنها من قياس أدائها البيئي وإبرازه لأصحاب المصلحة وتحسين تقييمها في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تواصل معنا اليوم لتكتشف كيف يمكننا مساعدتك على مشاركة قصة استدامتك مع العالم!